مدونتنا

حقائق عن بروتوكولات فيجيند Wiegand

مؤخرًا قام ديفيد كارتا المدير التنفيذي لشركتنا بالاتصال بي ودعوتي لمكتبه ليسألني: "مارك ، ما هو الـ Wiegand؟" حيث كان ذلك السؤال خلال قيامه بإعطاء أحد موظفين Telaeris الجدد لمحة عن الإرشادات بخصوص نظام XPressFreedom، والذي يستخدم بروتوكولات Wiegand لتمكين مراقبة الدخول عن بعد للأنظمة الموجودةكان يعتقد ديفيد أنه بصفتي مدير المبيعات فينبغي عليّ إعطاء شرح وافي عن الموضوع. لكنني في الحقيقة أُصبت بالذهول مثل الغزال الذي يتجمد عند تسليط الضوء الساطع عليه، وذلك ليقيني أنني لا أملك ما يكفي من المعلومات التقنية والمناسبة لهذا السؤال. ومع نظرات الموظف الجديد لي والذي كان يحدق بي،

اضطررت لإعطاء إجابة سريعة بدون تفكير متأملًا أن تكون مرضية ووافية. وكنت أعرف أن إجابتي كانت خاطئة، والأسوء من ذلك أنني كنت متيقن من معرفة ديفيد للأجابة. ولحسن حظي حينها أنه لم يقم بتوبيخي أو لومي أمام الموظف الجديد، لكنني خرجت من الغرفة أجر أذيال الهزيمة بعد فشلي في الإجابة.

في وقت لاحق من ذلك اليوم ، اتصل بي ديفيد ليدعوني إلى مكتبه ليعالج الأمر الذي حدث في وقت مبكر من اليوم نفسه. يعتبر تقديم أفضل دعم ومعلومات ومعارف لعملائنا جزءًا لا يتجزأ من ثقافتنا في Telaeris وذلك في سعينا للوصول للريادة في مجال الحلول والخدمات المحمولة للتحقق من الشارات على مستوى العالمكان ديفيد يرغب في التأكد من معرفتي التامة وقدرتي على تقديم معلومات تقنية كاملة عن منتجاتنا بصفتي المسؤول الرئيسي عن المبيعات في الشركة وذلك لمنح عملائنا أفضل خدمة على الأطلاق. عندما دعاني ديفيد لمكتبه كانت توجيهاته لي أشبه بالتحدي: "مارك، أريد منك أن تكتب مقالتنا القادمة عن Wiegand"

الأمر بسيط أليس كذلك؟ قمت بإجراء بعض الأبحاث الخفيفة باستخدام جوجل وشبكة الأنترنت، وبعدها كتبت مسودة أولية وقدمتها لديفيد. فقال لي: "هذه المعلومات ليست دقيقة من الناحية التقنية يا مارك، اذهب وقم بالمزيد من الأبحاث المتعمقة." عدت أدراجي وتابعت البحث في تاريخ الـ Wiegand وألية عمله. واكتشفت أنه على الرغم من أن هذه التقنية بدأت في الأسلاك الممغنطة، إلا أنها هذا المصطلح يستخدم اليوم للإشارة للواجهة الكلية التي ترتكز عليها صناعة مراقبة أنظمة مراقبة الدخول بالكامل. وخلال قيامي بالبحث اكتشفت أنني لم أكن الوحيد الذي تسبب له هذا السؤال بالإحراج والإرتباك، بل الكثيرون غيري كانوا يطرحون السؤال نفسه: "ما هو الـ Wiegand؟"

تعمق أكثر للوصول إلى ما هو مهم

انتقل جون ر. فيغاند "John R. Wiegand" من ألمانيا إلى الولايات المتحدة في الثلاثينات من القرن الماضي، من أجل دراسة العزف على البيانو والكورال في مدرسة Julliard الشهيرة للموسيقى في نيويورك. ولكن فيما بعد أصبح جون مهندسًا، ولكن إتقانه لمجاله الأساسي مكّنه من ملاحظة التغييرات التي تطرأ على الأسلاك عن مغنطتها، مما أدى به إلى اكتشاف تأثير الـ Wiegand في أوائل السبعينات.

تتكون أسلاك الـ Wiegand ، والتي سُجلت فيها براءة اختراع لجون ويجيند في 1974، من سبيكة حديدية ممغنطة مصممة لتكوين غلاف خارجي صلب حول قلب داخلي أكثر ليونة. وعند تمريرها عبر حقل مغناطيسي، فإن الغلاف الخارجي ينشط بسرعة حتى يصل إلى السعة الكاملة. وبمجرد حدوث ذلك ، يبدأ اللب الداخلي في جذب المغناطيس ، ومن ثم تحدث المفاجأة ، بتبادل القطبية بين الغلاف واللب. وهذا يخلق نبضة جهد كبيرة حتى يصل السلك إلى المغنطة الكاملة ، ثم يعود إلى قطبيته الأصلية. وهذه التغيرات في الجهد يمكن ملاحظتها بسهولة.

جون ويجاند في مقعده المختبر

قام جون ويجيند وشريكه ميلتون فيلينسكي "Milton Velinsky" بأواخر السبعينات بتطوير بطاقة مستخدمين فيها أسلاك Wiegand وذلك لأغراض التحكم في الوصول. حيث وضعوا صفين منفصلين من الأسلاك في البطاقة، وعند القيام بتمريرها على مجال مغناطيسي ، فإنها تُخرج نبضات جهد مختلفة يمكن التعامل معها كإشارة. وتستخدم واجهة Wiegand للقارئات التي تستطيع قراءة البيانات الخارجة من هذه البطاقات عبر خطين من الإشارات يسميان D0 و D1. يتم وضع هذا التسلسل من بيانات 1 و 0 في أعداد ثنائية. اعتبرت بطاقات Wiegand كتحسين لبطاقات الشريط الممغنط الموجودة والتي يمكن إعادة الكتابة عليها بسهولة. ولكن بالنسبة لبطاقات Wiegand فإنه يستحيل إعادة الكتابة عليها بالإضافة لصعوبة تصنيعها أيضًا الأمر الذي يعني صعوبة تزويرها. يتم تعيين هذا التسلسل من XNUMX's و XNUMX's إلى رقم ثنائي. كان ينظر إلى بطاقة ويجاند كتحسين على بطاقات الشريط المغناطيسي القائمة التي يمكن إعادة كتابتها بسهولة. لا يمكن إعادة كتابة بطاقات ويجاند فقط ، بل كانت صعبة التصنيع ، مما يعني أنه كان من الصعب تزويرها.

استمر استخدام واجهة البيانات D1/DO المستعملة في بطاقات الأشرطة الممغنطة منذ سبعينات القرن الماضي واعتمدت كواجهة قياسية لقارئات بطاقات مراقبة الدخول.

عندما يتحدث معظم الناس عن بطاقات Wiegand هذه الأيام لا يفكرون فيها كونها بطاقة تحتوي على أسلاك. بل يتحدثون معظم الأحيان عن بطاقات التعريف اللاسلكية RFID (مثل Prox و Mifare و iClass وغيرها) التي تخرج بيانات البطاقة بالاعتماد على واجهة Wiegand D0/D1

يُعرف Wiegand تنسيق بكل بساطع على أنه سلسلة من البيانات الثنائية التي تُنقل عبر مخرجين من الأسلاك. المعيار الصناعي للعقد الأول كان التنسيق 26-bit، حيث تستخدم 8 بت لشيفرة المنشأة بينما تستخدم 16 بت لتعريف المستخدم.

بطاقة الدخول التي تتضمن أسلاك Wiegand بداخلها، الصف العلوي هو D0 والصف السفلي هو D1

لكن هذه الأيام هناك العديد من التنسيقات المختلفة والمتخصصة، لتصل إلى 26 بت في معايير بطاقات التعريف الشخصية الحكومية الأمريكية ويعتبر الأعلى حتى الآن. يوضح الرسم في التالي استخدام واجهة Wiegand المؤلفة من 8 بت.

تنسيق 26بت Wiegand القياسي

وعلى الرغم من أن بطاقات Wiegand لا تزال تصنع هذه الأيام، إلا أن هذه التقنية قد تم استبدالها في صناعة أنظمة مراقبة الدخول الحديثة بنسبة كبيرة بتقنيات أحدث وأرخص وأشكال أكثر أمنًا من بطاقات الدخول (مثل Mifare ، iClass ، Proximity). ولكن مع ذلك ، تبقى واجهة Wiegand هي الواجهة القياسية لنقل البيانات من أي جهاز (بطاقات أو الأجهزة البيومترية أو قارئ PIN) إلى لوحة التحكم في الدخول.

في الختام، ما بدأناه كتحدي بسيط لمعرفة المزيد عن Wiegand، سرعان ما أصبح تجربة تعليمية رائعة حول جذور صناعة أنظمة مراقبة الدخول. ولا تزال واجهة Wiegand تستخدم حتى الآن من قبل شريحة واسعة من الشركات المصنعة لأنظمة مراقبة الدخول، كما أنها لا تزال تعتبر الأساس في هذه الصناعة التي تأبى أن تموت. لن يطرأ أي تطوير على استخدام تقنية واجهة Wiegand في المستقبل القريب حيث أن عمق استخدامها يفوق بكثير أي تقنيات متقدمة. قبل حوالي خمسين عامًا ، اكتشف جون آر فيغاند طريقة رائعة للتلاعب في القطبية المغناطيسية لأسلاكه المخصصة. ولكنه لم يدرك حينها أنه بهذا سيعيد تعريف صناعة أنظمة مراقبة الدخول بكاملها

تجدون في الأسفل مصدران رائعان للمعلومات حول Wiegand ، كتبهما Michael Davis :

التعليقات

  1. مايك يقول:

    مقالة رائعة...

  2. مقال جيد عن تاريخ الـ Wiegand. أقدر لك الوقت الذي أمضيته لكتابتها ومشاركتها.

  3. جورج يقول:

    مقال جيد والشرح لا يمكن أن يكون أوضح من ذلك.
    بحثت في جوجل كثيرا ولكن لم أجد تفسير واضح مثل هذا.
    أقدر جهودك حقًا.
    شكرا جزيلا.
    جورجيو.

  4. بيتر واريندر يقول:

    مقال مثير للاهتمام. شكرًا لمشاركة هذه المعلومات.

  5. jm يقول:

    مقال رائع. لقد ساعدتني كثيرا!

اترك تعليق

*

النشرات الإخبارية


التحدث إلى ممثل

تواصل معنا

الهاتف: 858-627-9700
الفاكس: 858-627-9702
-------------------------------
9123 Chesapeake Dr.
San Diego, CA 92123
-------------------------------
sales@telaeris.com